(وابن أبي ذئب) [1] .
(الثالثة) : جماعة لزموا الزهري كالطبقة الأولى غير أنهم لم يسلموا من غوائل الجرح فهم بين الرد والقبول، وهم شرط أبي داود، والنسائي [2] ، نحو سفيان بن حسين [3] ، وجعفر بن برقان، وإسحاق بن يحيى الكلبي) [4] .
= مات سنة (127 هـ) .
التقريب (ص 201) ، والجرح والتعديل (5/ 229) ، تهذيب التهذيب (6/ 165) .
(1) في الأصل، وهي زيادة من السيوطي.
(2) لمعرفة شرطي أبي دارد والنسائي. انظر: رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه، وشروط الأئمة الستة للمقدسي (ص 13) ، وشروط الأئمة الخمسة للحازمي (ص 67) ، والتبصرة والتذكرة (1/ 95، 102) .
(3) (خت م 4) أبو محمد وأبو الحسن سفيان ين حسين بن حسن الواسطي، ثقة في غير الزهري باتفاقهم، مات بالري مع المهدي، وقيل: في أول خلافة الرشيد.
التقريب (ص 128) ، وتاريخ ابن معين (2/ 210) ، والثقات لابن حبان (6/ 404) ، وتهذيب التهذيب (4/ 107) .
(4) (خت) إسحاق بى يحيى بن علقمة الكلبي الحمصي المعروف بالعوصي.
قال الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري، قال:"مجهول لم أعلم له رواية غير يحيى بن صالح الوحاطي فإنه أخرج له أجزاء من حديث الزهري فوجدتها مقاربة".
وقال الذهبي:"لا يعرف".
وقال الدارقطني:"أحاديثه صالحة، وذكره ابن حبان في الثقات".
وقال الحافظ في التقريب:"صدوق".
تهذيب التهذيب (1/ 255) ، والكاشف (1/ 114) ، وميزان الاعتدال (1/ 240) ، =