والاستشهاد عند أبي داود فمن دونه، فأما عند الشيخين فلا كبحر بن كنيز [1] السقا [2] والحكم بن عبد اللَّه [3] الأيلي [4] وعبد القدوس بن حبيب [5] ، ومحمد بن سعيد المصلوب [6] ، وقد يخرج البخاري أحيانًا عن أعيان الطبقة الثانية، ومسلم عن أعلام [7] الطبقة الثالثة،
(1) (ق) أبو الفضل بحر -بفتح أوله وسكون المهملة- ابن كنيز -بنون وراى- السقاء، البصري، ضعيف مات سنة (160 هـ) .
التقريب (ص 42) ، والمجروحين (1/ 192) ، والميزان (2/ 298) .
(2) وفي (ب) : بحر بن كنز البقاء، وفي (ب) : كبحر بن كثير.
(3) أبو عبد اللَّه الحكم بن عبد اللَّه بن سعد الأيلي.
قال أحمد:"أحاديثه كلها موضوعة"
وقال السعدي، وأبو حاتم:"كذاب".
وقال النسائي والدارقطني وجماعة:"متروك الحديث".
وقال البخاري:"تركوه".
الميزان (1/ 572) ، والضعفاء للبخاري (ص 31) ، وتاريخه الكبير (2/ 345) ، والضعفاء للنسائي (ص 30) ، والجرح والتعديل (3/ 120) .
(4) (الأصل) ، و (د) ، وفي بقية النسخ: الآملي.
(5) أبو سعيد عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الوحاظي من أهل الشام، كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتابة حديثه، ولا الرواية عنه.
وكان ابن المبارك يقول:"لأن أقطع الطريق أحب إلى من أن أروي عن عبد القدوس الشامي".
المجروحين لابن حبان (2/ 131) ، والميزان (2/ 643) وتنزيه الشريعة (1/ 81) .
(6) محمد بن سعيد الدمشقي المصلوب، كذّابٌ، صلب في الزندقة.
تنزيه الشريعة (1/ 105) ، والمجروحين (2/ 247) ، والميزان (3/ 561) .
(7) وفي الأصل: أعيان.