الحديث في عدة أبواب لأجل [1] ما اشتمل عليه من الأحكام المتعددة، ويكرر لأجل أغراض [متعلقة] [2] بعلم الإسناد، ومسلم إنما [3] يكرر لهذه [4] الأغراض فقط دون الأول لأنه لم يعتنِ بالتراجم، ولأنه يذكر الطرق كلها في موضع واحد، وقد ألف الحافظ أبو الفضل بن طاهر [5] في فوائد تكرير البخاري الأحاديث جزءًا أسماه" [جواب] [6] المتعنت" [7] قال فيه:"اعلم أن البخاري كان يذكر الحديث في كتابه في مواضع ويستدل به في كل باب بإسناد آخر، ويستخرج منه بحسن استنباطه وغزارة فقهه [8] معنى يقتضيه الباب الذي أخرجه فيه، وقل ما يورد حديثًا في موضعين بإسناد واحد ولفظ (واحد) [9] ، وإنما يورده من طريق أخرى لمعان يذكرها [10] واللَّه أعلم بمراده."
(1) وفي (د) : مما.
(2) من (د) وفي بقية النسخ: معلقة.
(3) وفي (ب) : إنها.
(4) وفي (ج) : لأجل هذه.
(5) وفي (ب) : ابن الطاهر.
(6) من (د) ، (ج) ، وفي بقية النسخ: حراب.
(7) جواب المتعنت على البخاري. انظر: هدي الساري (1/ 15) ، وهدية العارفين (2/ 82) .
(8) وفي (ب) وفقهه، وفي (ج) : فهمه.
(9) سقطت من (ب) .
(10) وفي (د) تذكرها.