الاصطلاح على شيئين [1] :
أحدهما: إيراد الحديث بإسناده في كتاب أو إملاء ومنه قولهم: خرَّجه البخاري ومسلم، وهذه العبارة تقع للمغاربة [2] كثيرًا، وأكثر ما يقوله [غيرهم] [3] (أخرج) بالهمزة.
الثاني: عزو الأحاديث إلى من أخرجها من الأئمة ومنه الكتب المؤلفة في تخريج أحاديث الإحياء [4] ، والرافعي [5] ، وغير ذلك تسمى
(1) من (د) ، وفي بقية النسخ: سببين.
(2) من (ج) ، وفي بقية النسخ: للمغايرة.
(3) وكذلك في (د) ، (ج) ، وفي (م) ، (ب) : عنهم.
(4) مثل كتاب (إخبار الأحياء بأخبار الإحياء) للعراقي (ت 806 هـ) في أربع مجلدات أختصره في مجلد سماه (المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار) ، واستدرك عليه الحافظ ابن حجر ت (852 هـ) فيما فاته في مجلد، وقد طبع المسغني بحاشية الإحياء، وككتاب (تحفة الأحياء فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء) لابن قطلوبغا (ت 879 هـ) ، وأطال النفس في تخريجه الزبيدي (ت 205 هـ) ضمن شرحه (إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء علوم الذين) طبع في عشر مجلدات كبيرة.
لحظ الألحاظ لابن فهد (ص 229، ص 230) ، وكشف الظنون (1/ 24) وذيله (1/ 18) .
(5) كتاب أبي القاسم الرافعي (ت 633 هـ) اسمه (شرح الوجيز) في اثني عشر مجلدًا، والكتب المخرجة عليه كثيرة من أوسعها كتاب (البدر المنير) لابن الملقن (ت 804 هـ) ، ومن أشملها وأجودها وأخلصها كتاب (التلخيص الحبير) لابن حجر =