فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1335

الاصطلاح على شيئين [1] :

أحدهما: إيراد الحديث بإسناده في كتاب أو إملاء ومنه قولهم: خرَّجه البخاري ومسلم، وهذه العبارة تقع للمغاربة [2] كثيرًا، وأكثر ما يقوله [غيرهم] [3] (أخرج) بالهمزة.

الثاني: عزو الأحاديث إلى من أخرجها من الأئمة ومنه الكتب المؤلفة في تخريج أحاديث الإحياء [4] ، والرافعي [5] ، وغير ذلك تسمى

(1) من (د) ، وفي بقية النسخ: سببين.

(2) من (ج) ، وفي بقية النسخ: للمغايرة.

(3) وكذلك في (د) ، (ج) ، وفي (م) ، (ب) : عنهم.

(4) مثل كتاب (إخبار الأحياء بأخبار الإحياء) للعراقي (ت 806 هـ) في أربع مجلدات أختصره في مجلد سماه (المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار) ، واستدرك عليه الحافظ ابن حجر ت (852 هـ) فيما فاته في مجلد، وقد طبع المسغني بحاشية الإحياء، وككتاب (تحفة الأحياء فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء) لابن قطلوبغا (ت 879 هـ) ، وأطال النفس في تخريجه الزبيدي (ت 205 هـ) ضمن شرحه (إتحاف السادة المتقين في شرح إحياء علوم الذين) طبع في عشر مجلدات كبيرة.

لحظ الألحاظ لابن فهد (ص 229، ص 230) ، وكشف الظنون (1/ 24) وذيله (1/ 18) .

(5) كتاب أبي القاسم الرافعي (ت 633 هـ) اسمه (شرح الوجيز) في اثني عشر مجلدًا، والكتب المخرجة عليه كثيرة من أوسعها كتاب (البدر المنير) لابن الملقن (ت 804 هـ) ، ومن أشملها وأجودها وأخلصها كتاب (التلخيص الحبير) لابن حجر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت