فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 1335

(جعل) [1] جل قصده العلو فمتي حصل وقع على غرضه، فإن كان مع ذلك [صحيحًا] [2] أو فيه زيادة فزيادة حسن حصلت اتفاقًا وإلا فليس ذلك [همه] [3] ، قال: وقع ابن الصلاح هنا في ما فر منه من عدم التصحيح في هذا الزمان لأنه أطلق تصحيح هذه [الزيادات] [4] ثم عللها بتعليل أخص من دعواه، وهو كونها بذلك الإسناد، وذلك [5] إنما هو من ملتقى الإسناد إلى منتهاه [6] "."

ذكر ابن الصلاح في مقدمة شرح مسلم:

فائدة ثالثة: وهي تكثير طرق الحديث [7] ليقوي فيرجح بها عند المعارضة وذلك [بأن] [8] يضم المستخرج راويًا آخر فأكثر مع الذي

= في الصحة للرواة الذين بين المخرج والراوي الذي اجتمعا فيه. ."فتح المغيث (ص 35/ باب المستخرجات) ."

(1) وقد سقطت من بقية النسخ.

(2) من (د) ، وفي بقية النسخ: تصحيحًا.

(3) من (د) ، وفي بقية النسخ: همته.

(4) من (د) ، وفي (ج) : الزيادة، وقد سقطت من بقية النسخ.

(5) وفي (د) : من ذلك.

(6) من نكت ابن حجر (1/ 83، 84) بتصرف.

(7) التنبيه على ما أشكل في مسند صحيح مسلم (ق 5/ ب) ولفظه فيه:". . . وفوائد تنشأ من تكثير الطرق. . ."، ونقلها عنه النووي في مقدمة المنهاج بنص:". . . وزيادة قوة الحديث بكثرة الطرق. . ."مقدمة المنهاج (1/ 26) .

(8) وفي (م) : أن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت