فيها اعتمد عليها كما اعتمد في اللغة على أشعار العرب وهم كفار لبعد التدليس"انتهى كلام الشيخ عز الدين [رحمه اللَّه تعالى] [1] ."
قال الزركشي [2] :"وكتب الحديث أولى بذلك من كتب الفقه وغيرها لاعتنائهم بضبط النسخ [3] وتحريرها، فمن قال: إن شرط التخريج من كتاب يتوقف على سماع ذلك الكتاب واتصال إسناده به فقد خرق الإجماع [4] ، وغاية المخرج أن ينقل الحديث من أصل موثوق بصحته وينسبه إلى من رواه، نعم، [في] [5] ذلك خلاف محكي [6] في كتب الأصوليين."
= طبقات الأطباء لابن جلجل، ومقدمة ابن خلدون (ص 309) ، وكشاف اصطلاحات الفنون (4/ 899) ، وأبجد العلوم (2/ 352 - 361) .
(1) سقطت من (ب) ، (ع) ، (د) .
(2) أي في الجزء المذكور (ص 1001) .
(3) وفي (ب) : الشيخ وهو تحريف.
(4) فلا يسلم للعراقي دعوى الإجماع لأن جماعة من المحدثين خالفوا ابن خير في ذلك قال السخاوي:". . . ولكن انتصر للأول جماعة".
قلت: يقصد به من قال بعدم اشتراط الرواية لنقل المتن. . . حتى قيل -وإن كان فيه نظر- إن الثاني لم يقل به بعض المحدثين، ولو صح الخدش في دعوى الإجماع. . . لكان مقتضى كلامه منع إيراد ما يكون في الصحيحين أو أحدهما حيث لا رواية له به، وجواز نقل ما له به رواية ولو كان ضعيفًا. ."."
انظر: فتح المغيث (ص 57، ص 58) .
(5) من (د) و (ج) ، وفي بقية النسخ: من.
(6) وفي (ب) : يحكي.