بالضعيف، بل ولا بالحسن المتفق على كونه حسنًا، بل [المعرّف] [1] [به] [2] عنده هو: حديث المستور على ما فهمه (ابن الصلاح) [3] ، لا يعده كثير من أهل الحديث من قبيل الحسن [وليس] [4] هو في التحقيق عند الترمذي مقصورًا على رواية المستور، بل يشرك معه الضعيف بسبب سوء الحفظ والموصوف بالغلط [5] والخطأ، وحديث المختلط بعد اختلاطه، والمدلس إذا عنعن، وما في إسناده انقطاع خفيف، فكل ذلك عنده من قبيل الحسن بالشروط الثلاثة وهي:
1 -أن لا يكون فيهم من يتهم بالكذب.
2 -ولا يكون الإسناد شاذًا.
3 -وأن يروى مثل ذلك الحديث، أو نحوه من وجه آخر فصاعدًا.
وليس كلها في المرتبة على حدٍ سواء، بل بعضها أقوى من بعض.
(قال) : ومما يقوي هذا ويعضده: أنه لم يتعرض لمشروطية اتصال السند أصلًا بل أطلق ذلك، فلهذا وصف كثيرًا من الأحاديث
(1) وفي الأصل والنسخ: (المعروف) ، وفي (د) : المعترف.
(2) سقطت من (ب) .
(3) من السيوطي، وفي الأصل (ص 182) : المصنف.
(4) من (د) ، (ج) ، وفي (م) ، (ع) : هو، وفي (ب) : وهو.
(5) من الأصل (ص 182) ، وفي النسخ: أو.