[ويرد] [1] على الثاني المرسل [2] الذي اشتهر راويه بما ذكر فإنه كذلك وليس بحسن في الاصطلاح" [3] ."
وقال الحافظ ابن حجر في نكته:"بين [الخطابي والترمذي في ذلك فرق، وذلك أن] [4] الخطابي قصد تعريف الأنواع الثلاثة عند أهل الحديث، فذكر الصحيح ثم الحسن ثم الضعيف، وأما الذي سكت عنه وهو حديث المستور [5] إذا أتى من غير وجه فإنما سكت عنه لأنه ليس عنده من قبيل الحسن، فقد صرح بأن رواية [6] المجهول من قسم الضعيف، وأطلق ذلك ولم يفصل [7] ، والمستور [8] قسم من المجهول، وأما الترمذي فلم يقصد التعريف بالأنواع المذكورة عند أهل الحديث، بدليل أنه لم يعرف بالصحيح ولا"
(1) من الأصل (ص 54) ، وليست في النسخ.
(2) وفي الأصل (ص 54) : المتصل، وهو تحريف.
(3) المنهل الروي (ص 54) .
(4) من (د) ، (ج) .
(5) وفي (د) : المشهور وهو تصحيف.
(6) وفي (د) : رواته.
(7) صرّح بذلك في كتابه معالم السنن حيث قال:". . . فأما السقيم منه -يعنى من أقسام الحديث- فعلى طبقات شرها الموضوع ثم المقلوب -أعني ما قلب إسناده- ثم المجهول".
انظر: معالم السنن (1/ 11) .
(8) وفي (د) : المشهور وهو خطأ.