قال الحافظ: ومجالد ضعفه جماعة ووصفوه بالغلط والخطأ [1] ، وإنما وصفه بالحسن لمجيئه من غير وجهٍ عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم من حديث أنس [2] وغيره [رضي اللَّه تعالى عنهم] [3] ، وأشد من هذا ما رواه من طريق الأعمش عن إسماعيل بن مسلم [4] عن الحسن عن عبد اللَّه بن مغفل [رضي اللَّه عنه] [5] في الأمر بقتل الكلاب وغير ذلك، قال:"هذا حديث حسن" [6] .
= وهي نسخة محمد عبد الباقي، وكذلك في نسخة الدعاس (2/ 554) ، وأما الذي في نسخة تحفة الأحوذي (4/ 478) ، ونسخة دار الفكر (2/ 367) ، وتحفة الأشراف (3/ 339) فحسن فقط.
(1) ممن ضعفه الدارقطني ويحيى بن سعيد القطان وابن سعد.
انظر: الميزان (3/ 438) ، وتهذيب التهذيب (10/ 40) .
(2) حديث أنس". . أَهْرِقِ الخَمْرَ واكسِرِ الدِنَانَ. ."الحديث.
أخرجه الترمذي (في كتاب البيوع - باب ما جاء في بيع الخمر والنهي عن ذلك - 2/ 579) .
ومسلم (كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - 3/ 1570) .
(3) من الأصل (ص 186) ، وليست موجودة في النسخ.
(4) (ت ق) أبو إسحاق إسماعيل بن مسلم المكي، العبدي، كان من أهل البصرة، ثم سكن مكة، وكان فقيهًا، ضعيف الحديث من الخامسة.
التقريب (ص 35) ، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص 90) والمغني في الضعفاء (1/ 87) ، والعقد الثمين (3/ 308) .
(5) من الأصل (ص 186) ، وليست موجودة في النسخ.
(6) الترمذي في (كتاب الأحكام والفوائد - باب ما جاء من أمسك كلبًا ما ينقص من أجره - 4/ 79) .