[الآية: 36] الحرميان وابن عامر خيرا منهما بالميم على التثنية والباقون بغير ميم على التوحيد.
[الآية: 38] ابن عامر لكنا هو الله بإثبات الألف في الوصل والباقون بحذفها فيه وإثباتها في الوقف إجماع.
[الآية: 43] حمزة والكسائي ولم يكن له بالياء والباقون بالتاء.
[الآية: 44] حمزة والكسائي {هنالك الولاية بكسر الواو والباقون بفتحها أبو عمرو والكسائي} {لله الحق بالرفع والباقون بالجرّ عاصم وحمزة} وخير عقبا بإسكان القاف والباقون بضمها.
[الآية: 45] } {تذروه الرياح قد ذكر} [1] .
[الآية: 47] الكوفيون ونافع ويوم نسير بالنون وكسر الياء ونصب «الجبال» والباقون بالتاء وفتح الياء ورفع اللام من «الجبال» .
[الآية: 52] حمزة ويوم نقول بالنون والباقون بالياء.
[الآية: 55] الكوفيون قبلا بضمّتين والباقون بكسر القاف وفتح الباء.
[الآية: 59] أبو بكر لمهلكهم وفي النمل [الآية: 49] } مهلك أهله بفتح الميم واللام وحفص بفتح الميم وكسر اللام والباقون بضم الميم وفتح اللام.
[الآية: 63] حفص وما أنسانيه إلا وفي الفتح [الآية: 10] «عليه الله» بضم الهاء فيهما في الوصل والباقون بكسرها.
[الآية: 66] أبو عمرو مما علمت رشدا بفتح الراء والشين والباقون بضم الراء وإسكان الشين.
[الآية: 70] نافع وابن عامر [2] فلا تسئلني بفتح اللام وتشديد النون والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون.
(1) انظر ص 66.
(2) انظر قراءة ابن عامر «تسألن» ص 61.