[الآية: 19] {وفتحت السماء و [الآية: 25] } وغساقا قد ذكرا} [1] .
[الآية: 35] الكسائي {ولا كذابا بتخفيف الذال والباقون بتشديدها ولا خلاف في الأول} [2] [الآية: 28] .
[الآية: 37] الكوفيون وابن عامر {رب السماوات بالخفض وعاصم وابن عامر} وما بينهما الرحمن بالخفض والباقون برفع الاسمين.
[والنازعات: 10و 11] قد ذكرت [3] الاستفهامين في الرعد أن نافعا وابن عامر والكسائي يقرءون الأول منهما بالاستفهام والثاني بالخبر والباقون بالاستفهام فيهما وهم على مذاهبهم في التحقيق والتليين قرأ أبو بكر وحمزة والكسائي نخرة بالألف والباقون بغير ألف.
[الآية: 16] } {طوى اذهب قد ذكر} [4] .
[الآية: 18] الحرميان أن تزكى بتشديد الزاي والباقون بتخفيفها.
حمزة والكسائي يميلان أواخر آي هذه السورة من لدن قوله {هل أتاك حديث موسى [الآية: 15] إلى آخرها إلا قوله:} {دحاها [الآية: 30] فإن حمزة فتحه وورش ما كان من ذلك ليس فيه هاء وألف بإخلاص الفتح إلا قوله:} ذكراها [الآية: 43] فإنه قرأه بين بين من أجل الراء وأبو عمرو ما فيه راء بالإمالة وما عدا ذلك بين بين والباقون بإخلاص فتح ذلك كله.
[عبس: 4] قرأ عاصم فتنفعه بنصب العين والباقون برفعها.
[الآية: 6] الحرميان له تصدى بتشديد الصاد والباقون بتخفيفها.
[الآية: 25] الكوفيون {إنا صببنا بفتح الهمزة والباقون بكسرها وأمال حمزة والكسائي أواخر آي هذه السورة من أولها إلى قوله:} تلهى
[الآية: 10] وأمال أبو عمرو الذكرى [الآية: 4] وما عداه بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون بإخلاص الفتح.
(1) انظر ص 154وص 152.
(2) الأول: أي أنه بتشديد الذال.
(3) ذكرت: انظر ص 107.
(4) انظر ص 122.