{نفقد صواع الملك} [يوسف: 72] و {في مقعد صدق} [القمر: 55] لا غير فإن سكن ما قبلها وتحرّك هي بالكسر أو الضم أدغمها في تسعة أحرف في التاء في قوله: {من الصيد تناله} [المائدة: 94] و {تكاد تميز}
[الملك: 8] لا غير وفي الذال نحو قوله: {من بعد ذلك} * و {المرفود ذلك}
وشبهه في الثاء في قوله: {يريد ثواب الدنيا} [النساء: 134] و {لمن نريد ثم} [الإسراء: 18] لا غير وفي الظاء في قوله: {يريد ظلما} * في آل عمران [الآية: 108] وغافر [الآية: 31] و {من بعد ظلمه} في المائدة [الآية: 39] لا غير وفي الزاي في قوله: {تريد زينة} [الكهف: 28] و {يكاد زيتها}
[النور: 35] لا غير وفي السين في قوله: {الأصفاد سرابيلهم} [إبراهيم:
49 -و 50]و {يكاد سنا برقه} [النور: 43] لا غير وفي الصاد في قوله: {في المهد صبيا} [مريم: 29] {ومن بعد صلاة العشاء} [النور: 58] لا غير وفي الضاد في قوله: {من بعد ضراء} في يونس [الآية: 21] وفصلت [الآية: 50] و {من بعد ضعف} في الروم [الآية: 54] لا غير وفي الجيم في قوله:
{داود جالوت} [البقرة: 251] و {دار الخلد جزاء} [فصلت: 28] لا غير وكان ابن مجاهد لا يرى الإدغام في الحرف الثاني لأن الساكن فيه غير حرف مدّ ولين وذلك وما شبهه عند النحويين والحذّاق من المقرئين إخفاء وكذلك أخذ عليّ فإن سكن ما قبل الدال وتحرّك بالفتح لم يدغمها إلّا في التاء لأنهما [1] من مخرج واحد وذلك في قوله ما كاد تزيغ [التوبة: 117] و {بعد توكيدها} [النحل: 91] لا غير وأما التاء فأدغمها ما لم تكن اسم المخاطب في عشرة أحرف في الطاء نحو {الصلاة طرفي النهار} و {الصالحات طوبى لهم} وشبهه فأما قوله: {ولتأت طائفة} [النساء: 102] فقرأته بالوجهين وابن مجاهد يرى الإظهار لأنه معتلّ وغيره يرى الإدغام لقوة الكسرة وفي الذال نحو {عذاب الآخرة ذلك} و {الذاريات ذروا} وما أشبهه فأما قوله: {وآت ذا القربى} [الإسراء: 26] فابن مجاهد يرى الإظهار فيه وقرأته بالوجهين وفي الثاء نحو قوله: «بالبيّنت ثمّ» و «النبوّة ثمّ» و «الموت ثمّ» وشبهه فأما قوله:
{وآتوا الزكاة ثم} [البقرة: 83] و {حملوا التوراة ثم} [الجمعة: 5] فابن مجاهد لا يرى إدغامه لخفّة الفتحة وقرأته بالوجهين وفي الظاء في قوله:
(1) لأنها: لأنهما ب ش د.