فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 185

عارضة [1] وهما صحيحان فإذا تحرّكت الهمزة وهي متوسّطة فما قبلها يكون ساكنا أو متحرّكا فإن كان ساكنا وكان أصليّا وسهّلتها ألقيت حركتها على ذلك الساكن وحرّكتها بها ما لم يكن ألفا وذلك نحو قوله: «شيئا» و «خطئا» و «المشئمة» و «كهيئة» و «تجئرون» و «يسألون» و «سئل» و «القرءان» و «مذءوما» و «مسئولا» و «وسيئت» و «موئلا» و «الموءودة» وشبهه وإن كان زائدا أبدلت وأدغمت إذا كان ياء أو واوا نحو قوله: «هنيئا» «مريئا» و «بريئا» و «بريئون» و «خطيئة» و «خطيئتكم» وشبهه ولم تأت الواو في القرآن [2] فإن كان الساكن ألفا سواء كانت مبدلة أو زائدة جعلت الهمزة بعدها بين بين وإن شئت مكّنت الألف قبلها وإن شئت قصرتها والتمكين أقيس وذلك نحو قوله:

«نساؤكم» و «أبناؤكم» و «ماء» و «غثاء» و «سواء» و «وءاباؤكم» و «هاؤم» و «من ءابائهم» و «ملائكته» وشبهه وإذا كان ما قبل الهمزة متحرّكا فإن انفتحت هي وانكسر ما قبلها أو انضمّ أبدلتها في حال التسهيل مع الكسرة ياء ومع الضمة واوا وذلك نحو قوله: «وننشئكم» و «إنّ شانئك» و «ملئت» و «الخاطئة» و «لئلّا» و «لؤلؤا» و «يؤدّه» و «يؤلّف» وشبهه ثم بعد هذا تجعلها بين بين في جميع أحوالها وحركاتها وحركات ما قبلها فإن انضمت جعلتها بين الهمزة والواو نحو قوله عز وجل: {قل فادرؤا} و {يؤسا} و {رؤف} * و {برؤسكم}

و {لا يؤده} * و {مستهزؤن} و {ليواطوا} و {يا بن أم} وشبهه ما لم يكن صورتها ياء نحو «أنبّئكم» و «سنقرئك» و «كان سيّئة» وشبهه فإنك تبدلها ياء مضمومة اتّباعا لمذهب حمزة في اتّباع الخط عند الوقف على الهمز وهو قول الأخفش أعني التسهيل في ذلك بالبدل وإن انفتحت جعلتها بين الهمزة والألف نحو قوله عز وجل: {سألتهم} * و {ويكأن الله} و {ويكأنه} و {خطا} *

و {ملجا} * و {متكا} وشبهه وإن انكسرت جعلتها بين الهمزة والياء نحو قوله: «جبرءيل» ويئس الذين» و «سئل» و «يومئذ» و «حينئذ» وشبهه.

فصل: واعلم أن جميع ما يسهله حمزة من الهمزات فإنما يراعى فيه خطّ المصحف دون القياس كما قدّمناه وقد اختلف أصحابنا في تسهيل ما يتوسّط من الهمزات بدخول الزوائد عليهم نحو قوله: «أفأنت» و «فبأيّ ءالاء» و «بأيّكم» و «كأيّن» و «كأنّه» و «فلأقطّعنّ» و «لبإمام» و «الأرض» و «الآخرة» وشبهه

(1) عارضة وهو مذهب أبي الفتح ش.

(2) القرآن ساكنة ب د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت