وأما اذا سكنت وأتى بعدها طاء أو دال أو تاء وجب إدغامها فيهن، فاذا أدغمت في الطاء وجب إظهار الإدغام مع إظهار الإطباق والاستعلاء.
وذلك نحو قوله [73] : {قََالَتْ طََائِفَةٌ} [74] ، لأن في الأصل إطباقا [75] مع اطباق وكذا [76] استعلاء مع استعلاء، وذلك غاية القوة، لا سيما مع الجهر والشدة.
وإذا تكررت التاء [77] في كلمة نحو قوله: {تَتَوَفََّاهُمُ} [78] أو كلمتين الأولى متحركة، أظهرتهما إظهارا بيّنا، نحو قوله: {كِدْتَ تَرْكَنُ} [79]
وإن تكررت [80] ثلاث مرات نحو قوله: {الرََّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا} [81]
فبيان هذا الحرف لازم، لأن في اللفظ به صعوبة. قال مكي في الرعاية [82] :
هو بمنزلة الماشي يرفع رجله مرتين أو ثلاث مرات [83] ، ويردها [84] في كل مرة إلى الموضع الذي رفعها منه، وهذا ظاهر ألا ترى أن اللسان اذا لفظ بالتاء الأولى رجع إلى موضعه ليلفظ بالثانية، ثم يرجع ليلفظ بالثالثة [85] ،
(73) س (قوله تعالى) وسقطت (قوله) من ع. وكذلك المواضع الثلاثة الآتية.
(74) آل عمران 72والاحزاب 13.
(75) ب ع (اطباقا) م ظ س (اطباق) .
(76) ظ (وذلك) .
(77) (التاء) ساقطة من ع.
(78) النحل 28و 32.
(79) الاسراء 74.
(80) ظ (تكرر) .
(81) النازعات 6.
(82) الرعاية ص 179نقله المؤلف بتصرف يسير.
(83) ع (او ثلاثا) .
(84) م (يرددها) .
(85) ب (بالتاء الثالثة) .