فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 216

الداني [173] : الوقف عليهما تام عند القراء [174] . وقال بعضهم كاف، لأنهما بمعنى ليس الأمر كذلك، فهو رد للكلام المتقدم قبلهما [175] . وقد يبتدأ بهما [176] على قول من قال إنهما بمعنى حقّا أو ألا [177] .

وفي سورة المؤمنون [178] {فِيمََا تَرَكْتُ كَلََّا} [179] الوقف عليها تام، وقيل كاف، ويبتدأ بها بمعنى ألا. وأمّا من قال إنها بمعنى حقا فقد أجازه بعض المفسرين، وهو وهم، لأنها لو كانت بمعنى حقا لفتحت (إنّ) بعدها، وكذا كل [180] ما يقال فيها أنها بمعنى حقا فإنها تفتح بعد (حقا) وبعد ما هو بمعناها [181] ، وأنشدوا [182] :

أحقّا أنّ جيرتنا استقلّوا ... فنيّتنا ونيّتهم فريق [183]

قال سيبويه [184] : إذا قلت: أمّا أنّك منطلق، إن جعلت أمّا بمعنى (حقا) فتحت أن [185] ، وإن جعلتها بمعنى (ألا) كسرت.

وهكذا [186] الكلام في الثاني من الشعراء، وموضعي المعارج [187] ،

(173) انظر: المكتفى ص 196.

(174) ب س (الفراء) .

(175) ع (قبلها) .

(176) م (بها) .

(177) م ظ س (حقا وإلا) .

(178) ظ (المؤمنين) .

(179) المؤمنون 100.

(180) م (وكذا على ما) .

(181) ظ (معناه) .

(182) ظ (وأنشدوا شعرا) .

(183) ظ (فبيننا وبينهم فريق) وانظر سيبويه: الكتاب 3/ 136، ومعجم شواهد العربية 1/ 248.

(184) (سيبويه) ساقطة من ظ، ينظر: سيبويه الكتاب 3/ 122.

(185) (إن) ساقطة من م.

(186) ظ (وهذا) .

(187) م (والانفطار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت