والأوّلان في المدثر، والأوّل في عبس، والأوّل والثالث والرابع في المطففين، والأوّل في العلق، لأن (أن) مكسورة في كل هذه [188] المواضع بعد كلا، فلا [189] تكون بمعنى حقا، ويبتدأ (بكلا) فيهن بمعنى (ألا) .
وفي الشعراء موضعان {فَأَخََافُ أَنْ يَقْتُلُونِ * قََالَ كَلََّا} [190] الوقف عليها على [191] مذهب الخليل وموافقيه ظاهر قوي، وعلى ذلك جماعة من القراء منهم نافع ونصير، أي ليس الأمر كذلك، لا يصلون إلى قتلك، فهو رد لقول موسى عليه [192] السلام: فأخاف أن يقتلون، ولا يبتدأ بكلا في هذا الموضع [193] ، لأنها محكية في قول [194] سابق من الله عز وجل [195]
لموسى، ولكن يجوز الوقف على (يقتلون) ويبتدأ (قال كلا) على معنى ألا أو حقّا.
{قََالَ أَصْحََابُ مُوسى ََ إِنََّا لَمُدْرَكُونَ * قََالَ كَلََّا} [196] الوقف على كلا، وهو حكاية عن قول موسى لبني إسرائيل، أي ليس الأمر كما تظنون من إدراككم، ويجوز أن يبتدأ ب (قال كلا) على معنى ألا فقط. قال الداني: ولا يجوز الوقف على (قال) ولا يبتدأ بكلا، وهذا [197] ظاهر.
وفي سبأ موضع {شُرَكََاءَ كَلََّا} [198] الوقف عليها مثل ما تقدم، والابتداء بها جائز.
وفي المعارج موضعان {يُنْجِيهِ * كَلََّا} [199] ، {جَنَّةَ نَعِيمٍ * كَلََّا} [200] الوقف عليهما كما تقدم، والابتداء بهما جائز.
وفي المدّثر أربعة مواضع {أَنْ أَزِيدَ * كَلََّا} [201] ،
(188) (هذه) ساقطة من ع.
(189) ع (لا) .
(190) الشعراء 1514.
(191) (عليها) ساقطة من ظ (على) ساقطة من ع.
(192) ع (على نبينا وعليه السلام) .
(193) ب (المواضع) .
(194) (قول) ساقطة من ظ.
(195) (عز وجل) ساقطة من م.
(196) الشعراء 6261.
(197) س (وهو) .
(198) سبأ 27.
(199) المعارج 1514.
(200) المعارج 3938.
(201) المدثر 1615.