للجحد، وذلك نحو قوله [244] : {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلى ََ} [245] ، و {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قََالُوا بَلى ََ} [246] ونحوه [247] فأ لست وأ لم من حروف الجحد، فلو جئت بنعم كنت محققا للجحد، وبلى نافية له [248] .
ونعم تكون تصديقا لما [249] قبلها في الكلام وإيجابا له، تقول: هل زيد في الدار؟ فيقول الرادّ: نعم، إن كان في الدار، ولا إن لم يكن فيها. ولا تدخل هنا بلى، لأنه [250] لا نفي فيها، فنعم مخالفة لبلى، إن كانت ردّا لما قبلها [كانت نعم إذا وقعت موقعها تصديقا لما قبلها] [251] ، تقول: ما أكلت شيئا. فيقول [252] الراد بلى، فيزيل نفيه والمعنى بلى [253] أكلت، فإن [254]
قال الراد نعم فقد صدقه في نفيه عن نفسه الأكل، ويصير المعنى نعم لم تأكل [255] شيئا.
وقد اختلف النحويون والقراء في الوقف عليها في مواضع، وأنا أذكر ما يختار من ذاك، مع [256] ذكري جملة ما ورد منها في القرآن الكريم موضعا موضعا [257] .
(244) س (تعالى) .
(245) الاعراف 172.
(246) الملك 98.
(247) (ونحوه) ساقطة من ع.
(248) م س (وقيل) .
(249) م (له) .
(250) ظ (لأنها) .
(251) ما بين المعقوفين ساقط من ع.
(252) م ع (فيقول) ، ظ س ب (يقول) ، وهي بالفاء في كتاب الوقف على كلا وبلى لمكي (ص 117) .
(253) (بلى) ساقطة من ب.
(254) ظ (ولو) .
(255) ظ ع (أكل) .
(256) ب (ذاك مع) ع (ذلك مع ذكر) وهي ساقطة من م ظ س.
(257) (موضعا موضعا) ساقطة من م.