وما بعدها قسم عليه، وكذا في سبأ [322] .
وفي الملك موضع {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قََالُوا بَلى ََ} [323] منع الوقف عليها [324]
مكي [325] ، وأجازه الداني [326] ، وقال لأنها رد للجحد الذي قبلها.
وفي القيامة موضع {عِظََامَهُ بَلى ََ} [327] منع مكي الوقف عليها [328] ، وأجازه الداني [329] ، وقال: الوقف عليها كاف، وقيل تام، ثم يبتدأ (قادرين) على معنى بلى نجمعها [330] قادرين، فينصب [331] قادرين على الحال، وفي تعليل أبي عمرو نظر، لأنه اذا كان قادرين منصوبا على الحال كيف يحسن الوقف على بلى؟
وفي انشقت [332] موضع {أَنْ لَنْ يَحُورَ * بَلى ََ} [333] أجاز الوقف على (بلى) مكي [334] ، وكذا الداني [335] ، وقال [336] : الوقف عليها كاف، والمعنى بلى ليرجعن الى ربه حيا كما كان قبل مماته، وقيل تام.
(322) انظر: جمال القراء ورقة 206ظ.
(323) الملك 98.
(324) ظ (منه) .
(325) الوقف على كلا وبلى ص 126.
(326) في المكتفى ص 335 (كاف) وليس فيه «وقال لانها رد للجحد الذي قبلها» . وهو ما يؤكد أنّ ابن الجزري لا ينقل من كتاب (المكتفى) للداني دائما، وإنما ينقل من كتاب له آخر أكثر تفضيلا.
(327) القيامة 43.
(328) ع (منع الوقف عليها مكي) وانظر: الوقف على كلا وبلى ص 126.
(329) المكتفى ص 347.
(330) م س ع (بلى نجمعها) ب (بل نجمعها) ظ (بل نجمعهم) .
(331) ب (فتنصب) .
(332) م (وفي اذا السماء انشقت) .
(333) الانشقاق 1514.
(334) ع (الوقف عليها مكي) وانظر الوقف على كلا وبلى ص 127.
(335) المكتفى ص 358.
(336) ع (قال) .