4 -جمال القراء وكمال الإقراء لعلم الدين السخاوي (ت 643) ومن
الكتب المطبوعة التي اعتمد عليها ابن الجزري كثيرا في التمهيد:
1 -الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي الأندلسي (ت 437هـ) .
2 -إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل لأبي بكر محمد ابن القاسم بن بشار الأنباري (ت 328هـ) .
3 -المكتفى في الوقف والابتداء لأبي عمرو الداني (ت 444) ، وهو مطبوع بالآلة الكاتبة ومسحوب بالرونيو، تحقيق الأستاذ جايد زيدان مخلف.
ومن كتب علم التجويد التي اعتمد عليها ابن الجزري ولم أتمكن من الرجوع إليها:
1 -نهاية الإتقان في تجويد القرآن لأبي الحسن شريح بن محمد بن شريح الرعيني الأندلسي (ت 537هـ) ، وتوجد منه نسخة في الجمعية الملكية الآسيوية في البنغال (كلكتا) تحت رقم (795) .
2 -الموضح في التجويد (مجهول المؤلف) ورد وصف لهذا الكتاب في فهرس مخطوطات المكتبة الملكية ببرلين الذي وضعه وليم بن آلورد (رقم المخطوط 499) . وقد اتضح لي من خلال ذلك الوصف أن ابن الجزري استفاد من هذا الكتاب ونقل عنه، لا سيما في الباب الرابع (في ذكر معنى اللحن وأقسامه) ، وفي الباب الأول في (فصل فيما يستفاد بتهذيب الألفاظ وما تكون الثمرة الحاصلة عند تقويم اللسان) .
وفي مكتبة (رضا) براسپور بالهند كتاب مخطوط (رقم 8123) بالعنوان السابق (الموضح في التجويد) من تأليف عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب القرطبي (ت 461هـ) ولا أستبعد أن يكون المخطوطان نسختين لكتاب واحد ومن تأليف عالم واحد.
وبعد أن حققت نص الكتاب من النسخ المخطوطة مستعينا بالمصادر التي نقل عنها ابن الجزري خرجت الكلمات والعبارات القرآنية التي أوردها المؤلف، فذكرت في الهوامش أسماء السور وأرقام الآيات، وكذلك خرجت الأحاديث والأشعار والأمثال والأقوال ما أمكنني ذلك، أما أسماء الأعلام من العلماء والرواة فقد وجدت أن الترجمة لهم في الهوامش أمر يضخم حجم الكتاب ولا يسعف القارئ دائما، ووجدت أن خير وسيلة تحقق الغرض هي أن ألحق بالكتاب فهرسا هجائيا بالأعلام أبين فيه الإسم كاملا، وأحدد إلى جانبه تاريخ الوفاة، وفي ذلك تحقيق لشيء من أهداف الترجمة، مع سهولة في الرجوع إليه.