1 -ما جاء في الهامش 41من الباب السادس من الكتاب، فقد ورد في نسخة (م وس) تعليق على بيت من الشعر أورده المؤلف، وقد ختم ذلك التعليق بهذه العبارة: «نبهني على ذلك فحررته صاحبنا الشيخ جلال الدين محمد بن خطيب داريا» . وهذا التعليق ورد في (م وس) في سياق نص الكتاب، ولكن العبارة الأخيرة تشير إلى أن هذه الزيادة إضافة لاحقة من
المؤلف، ويؤكد ذلك خلو النسخ الأخرى منها.
2 -قال المؤلف في كلامه عن الظاءات في القرآن الكريم «فمن أراد الإحاطة بالظاءات فعليه برفع الحجاب عن تنبيه الكتاب، الذي ألّفه شيخنا الإمام أبو جعفر نزيل حلب» ورد هذا في (م ظ س) وجاء في ع: «
فعليه بالمنهج السني الذي ألفه شيخنا الشيخ أمين الدين بن السلار» أما نسخة ب فقد سقطت منها ورقة من ضمنها هذا الموضع، وأرجح أنها توافق ع من خلال شواهد أخرى اتفقت فيها النسختان.
3 -ويمكن للقارئ إذا أراد أمثلة أخرى أن يراجع الهامش 94من الباب الخامس والهامش 186و 229و 232و 389و 455و 606من الباب الثامن والهامش 395و 411من الباب العاشر، وغير ذلك.
وقد حاولت في تحقيق نص الكتاب أن أرجع إلى المصادر التي نقل عنها ابن الجزري ما أمكنني ذلك، وربما أفادتني تلك المصادر في بعض الأحيان على نحو أكثر تحديدا من النسخ المخطوطة ذاتها، ولكن مصادر ابن الجزري في كتابه (التمهيد) كثير منها لا يزال مخطوطا، وبعضها ربما يكون مفقودا، والمصدر المخطوط لا يخلو من المشكلات حتى بعد الحصول عليه، بل إن من المصادر المطبوعة لا يزال بحاجة إلى تحقيق نصه، ومن أهم المصادر المخطوطة التي استعنت بها:
1 -كتاب التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني (ت 444هـ) .
2 -مرشد القارئ إلى تحقيق معالم المقارئ لعبد العزيز بن علي السماتي الأندلسي المعروف بأبي الأصبغ وبابن الطحان (ت بعد 560هـ) .
3 -مقدمة في الوقف والابتداء لمؤلف مرشد القارئ السابق.
4 -جمال القراء وكمال الإقراء لعلم الدين السخاوي (ت 643) ومن
الكتب المطبوعة التي اعتمد عليها ابن الجزري كثيرا في التمهيد: