جليلة، تتعلق بالقرآن العظيم، يحتاج القارئ والمقرئ إليها، ومباحث دقيقة، ومسائل غريبة، وأقوالا عجيبة، لم أر أحدا ذكرها، ولا نبّه عليها، وسميته (كتاب [20] التمهيد في علم التجويد) . جعله الله خالصا لوجهه الكريم، ونفع به إنه سميع عليم.
وجعلته عشرة أبواب:
الباب الأول: أذكر فيه صفة قراءة أهل [21] زماننا، وأتبعه بفصل بالحض على ما نحن بسببه.
الباب الثاني: في معنى التجويد والتحقيق والترتيل، وفيه فصول.
الباب الثالث: في أصول القراءة الدائرة على اختلاف القراءات.
الباب الرابع: في ذكر معنى اللحن وأقسامه والحض على اجتنابه وفيه فصلان.
الباب الخامس: في ذكر ألفات الوصل والقطع.
الباب السادس: في الكلام على الحروف والحركات.
الباب السابع: في ذكر ألقاب الحروف وعللها.
الباب الثامن: في ذكر [22] مخارج الحروف مجملة والكلام على كل حرف بما [23] يختص به من التجويد وغيره.
الباب التاسع: في أحكام النون الساكنة والتنوين، ثم أتبعه بالمد والقصر.
الباب العاشر: في ذكر الوقف والابتداء، ثم أتبعه بالكلام على حكم المشدد ومراتبه، وأحببت [24] أن أختم الكتاب بفصل [25] أذكر فيه الضاد والظاء [26] ووقوعهما [27] في القرآن.
(20) (كتاب) ساقطة من ظ.
(21) (أهل) ساقطة من م.
(22) (ذكر) ساقطة من ظ.
(23) (بما) ساقطة من م.
(24) م (ثم أحببت) .
(25) ب (الكلام بفصل) ع (الكتاب بيان) .
(26) ب ع (الظاء والضاد) .
(27) ب (ووقف) .