فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 216

التقتا [7] ، لمن له الفصل بينهما.

وأما المد فهو عبارة عن أصوات حروف المد واللين، وهو نوعان:

طبيعي [8] وعرضي. فالطبيعي هو الذي لا تقوم [9] ذات حرف المد دونه.

والعرضي هو الذي يعرض زيادة على الطبيعي [10] ، لموجب يوجبه، يجيء [11]

في مكانه، إن شاء الله تعالى [12] .

وأما المط فهو المد نفسه، لغة ثانية [13] فيه.

وأما اللين فهو عبارة عمّا يجري من الصوت في حرف المد، ممزوجا بالمد طبيعة وارتباطا، لا ينفصل أحدهما في ذلك عن الآخر، وهو أجرى [14] في الواو والياء إذا انفتح ما قبلهما، كما أن المد أجرى فيهما إذا انكسر ما قبل الياء، وانضم ما قبل الواو.

وأما القصر فهو عبارة عن صيغة حرف المد واللين، وهو المد الطبيعي.

وأما الاعتبار فهو عبارة عنه في بعض القراءات، وذلك أن بعضهم يعتبر المد واللين مع الهمزة، فإن كانا منفصلين لم يزد شيئا على الصيغة.

وأما التمكين فهو عبارة عن الصيغة [أيضا وقد] [15] يعبر به [16] عن المد العرضي، يقال منه مكّن، إذا أريدت [17] الزيادة.

وأما الإشباع فهو عبارة عن إتمام الحكم المطلوب من تضعيف الصيغة لمن [18] له ذلك، ويستعمل أيضا ويراد به أداء [19] الحركات كوامل غير

(7) ع (التقيا) .

(8) م (طبعي) .

(9) ظ س (يقوم) .

(10) م (الطبعي) .

(11) م ع (ويجيء)

(12) (تعالى) ساقطة من س ب ع.

(13) م ظ (ثابتة) .

(14) ع (أحرى) ، وكذا الموضع الآتي.

(15) ما بين المعقوفين زيادة ضرورية من كتاب (مرشد القارئ) لأبي الأصبغ السماتي.

(16) ظ (عنه) .

(17) ظ م (أردت) .

(18) ظ (لمن كان له) .

(19) (أداء) ساقطة من ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت