المعمل [31] ، فلا يسمع إلا صوت مركب على الخيشوم.
ويستعمل أيضا عبارة عن إخفاء الحركة، وهو [32] نقصان تمطيطها.
وأما القلب فهو عبارة عن الحكم المشهور من الأحكام الأربعة المختصة بالنون الساكنة والتنوين، وهو إبدالهما [33] عند لقائهما الباء ميما خالصة، تعويضا صحيحا لا يبقى للنون والتنوين أثر، ويتصرف [34] القلب عبارة عن بعض [35] أحكام التسهيل.
وأما التسهيل فهو عبارة عن تغيير يدخل الهمزة، وهو على [36] أربعة أقسام: بين بين، وبدل، وحذف، وتخفيف. فأما بين بين فهو نشوء [37]
حرف بين همزة وبين حرف مد. وأما البدل فهو إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضا منها [38] . وأما الحذف فهو إعدامها، دون أن يبقى [39] لها صورة.
وأما التخفيف فهو عبارة عن معنى التسهيل، وعن حذف الصلات من الهاءات، وعن فك الحرف المشدد القائم عن مثلين، ليكون النطق بحرف واحد من الضعفين [40] ، خفيف الوزن، عاريا من الضغط، عاطلا في صناعة
(31) ظ (والعمل) ع (الجزء نصف المكمل) وفي مرشد القارئ ورقة 133ظ (الجزء المعمل لها من اللسان) .
(32) م (فهو) .
(33) م (إبدالها) .
(34) ظ (ينصرف) ع (وتصرف والقلب) وفي مرشد القارئ ورقة 134و (ويتصرف القلب أيضا في بعض أحكام التسهيل) .
(35) (بعض) ساقطة من ظ.
(36) (على) ساقطة من ع.
(37) م ظ ب (نشر) ع (نشز) س ومرشد القارئ ورقة 134و (نشوء) .
(38) ع (عنها) .
(39) م (تبقى) .
(40) (الحرفين) في مرشد القارئ لأبي الأصبغ السماتي.