فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 216

حد يخصه، وحقيقة بها يمتاز عن [17] صاحبه.

فأما اللحن الجلي فهو خلل يطرأ على الألفاظ، فيخل [بالمعنى والعرف، وخلل يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون[18] المعنى. وأما اللحن الخفي فهو خلل يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون المعنى [19] .

وبيان ذلك أن الجلي المخل بالمعنى والعرف هو تغيير بعض الحركات عما ينبغي [20] ، نحو أن تضم التاء في قوله تعالى: {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [21] أو تكسرها، أو تفتح التاء في قوله: {مََا قُلْتُ لَهُمْ} [22] . والقسم الثاني من الجلي المخل] [23] بالعرف دون المعنى نحو رفع الهاء ونصبها من قوله تعالى:

{ [الْحَمْدُ لِلََّهِ[24] .

واللحن الخفي هو مثل تكرير الراءات، وتطنين النونات، وتغليظ اللامات وإسمانها وتشريبها [25] الغنة، وإظهار المخفى، وتشديد الملين [26] ، وتليين المشدد، والوقف بالحركات كوامل [27] ، مما [28] سنذكره بعد. وذلك غير

(17) ظ س (على) م (يمتاز بها عن صاحبه) .

(18) (بالعرب دون) ساقطة من م.

(19) (دون المعنى) في ب ع فقط.

(20) ب ع (وبيان ذلك أن اللحن الجلي هو تغيير كل واحد من المرفوع والمجرور والمنصوب والمجزوم بإعراب غيره، أو تحريف المبني عما قسم له من حركة أو سكون) .

(21) الفاتحة 7.

(22) المائدة 117.

(23) ما بين المعقوفين ساقط من ظ، واضطربت بقية النسخ فيه، وقد أثبتت ما جاء في م وس خاصة.

(24) الفاتحة 2.

(25) س (وأشربتها) ع (وتشريب) .

(26) ظ ب س (اللين) .

(27) (والوقف بالحركات) ساقطة من ب ع.

(28) س (كما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت