فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 287

صفراء فنزل جبريل على سيماء الزبير.

وهو ممن هاجر إلى الحبشة فيما نقله موسى بن عقبة وابن إسحاق، ولم يطول الإقامة بها، عن هشام عن أبيه قالت عائشة: يا ابن أختي كان أبواك تعني الزبير، وأبا بكر: {الَّذِينَ اسْتَجََابُوا لِلََّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مََا أَصََابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: 172] ، ولما انصرف المشركون من أحد، وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم، خاف أن يرجعوا، فقال: من ينتدب لهؤلاء في آثارهم، حتى يعلموا أن بنا قوة، فانتدب أبو بكر، والزبير في سبعين، فخرجوا في آثار المشركين فسمعوا بهم، فانصرفوا قال الله تعالى: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللََّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}

[آل عمران: 174] لم يلقوا عدوا.

وقال البخاري، ومسلم: عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق: «من يأتينا بخبر بني قريظة؟» فقال الزبير: أنا، فذهب على فرس، فجاء بخبرهم، ثم قال الثانية، فقال الزبير: أنا فذهب، ثم الثالثة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي حواري، وحواري الزبير» .

الحواري: هو الناصر. وقيل: الخليل، وقيل: الخالص من كل شيء

عن هشام بن عروة عن أبيه: أن ابن الزبير قال له: يا أبة، قد رأيتك تحمل على فرسك الأشقر يوم الخندق قال: يا بني رأيتني؟ قال: نعم، قال:

فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لجمع لأبيك أبويه، يقول: «ارم فداك أبي وأمي» .

حدثتني أم عروة بنت جعفر عن أختها عائشة عن أبيها عن جدها الزبير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه يوم فتح مكة لواء سعد ابن عبادة، فدخل الزبير مكة بلواءين.

وعن أسماء قالت: عندي للزبير ساعدان من ديباج، كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاهما إياه يقاتل فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت