عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال الزبير: ما تخلفت عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أقبل فألقى ناسا يعقبون
عن الثوري قال: هؤلاء الثلاثة نجدة الصحابة: حمزة، وعلي، والزبير.
عن عروة قال: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه، وإن كنت لأدخل أصابعي فيها، ضرب ثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك.
عن فاطمة بنت المنذر عن جدتها أسماء بنت أبي بكر قالت: مرّ الزبير بمجلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحسان ينشدهم من شعره، وهم غير نشاط لما يسمعون منه، فجلس معهم الزبير، ثم قال:
مالي أراكم غير أذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة؟ فلقد كان يعرض به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحسن استماعه، ويجزل عليه ثوابه، ولا يشتغل عنه، فقال حسان يمدح الزبير:
أقام على عهد النبيّ وهديه ... حواريّه والقول بالفعل يعدل
أقام على منهاجه وطريقه ... يوالي وليّ الحق والحق أعدل
هو الفارس المشهور والبطل الذي ... يصول إذا ما كان يوم محجّل
إذا كشفت عن ساقها الحرب حشّها ... بأبيض سبّاق إلى الموت يرقل
وإن امرءا كانت صفيّة أمه ... ومن أسد في بيتها لمؤثّل
له من رسول الله قربى قريبة ... ومن نصرة الإسلام مجد مؤثّل
فكم كربة ذبّ الزبير بسيفه ... على المصطفى والله يعطي فيجزل
ثناؤك خير من فعال معاشر ... وفعلك يا ابن الهاشمية أفضل
وأرى أن فيما سبق من ترجمة كفاية لمن سطعت عليه أنوار الهداية ومن أراد المزيد فعليه بما يلي من مراجع:
= الإصابة = (3/ 5) ، = أسد الغابة = (2/ 249) ، = تجريد أسماء الصحابة = (1/ 188) ، = الاستيعاب = (1/ 580) ، = أسماء الصحابة الرواة = (82) ، = بقي بن