فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 287

اختلافا كثيرا وغالت فيه طائفة، وقد ألف في سيرته من المؤلفات ما لا يمكن حصره، منها ما هو حق وصواب، ومنها ما قد جانبه الصواب، وأنا أذكر هنا ترجمته نقلا عن بعض المصادر التي ترجمت له فقال ابن حجر في = الإصابة = في ترجمته: علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الحسن، أول الناس إسلاما في قول كثير من أهل العلم.

ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح فربي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفارقه، وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك، فقال له بسبب تأخيره له بالمدينة: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟» فزوجه بنته فاطمة، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد ولما آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه قال له: «أنت أخي» .

ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد: لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي.

وقال غيره: وكان سبب ذلك بغض بني أمية له فكان كل من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يثبته، وكلما أرادوا إخماده وهددوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا وقد ولّد له الرافضة مناقب موضوعة هو غني عنها.

وتتبع النسائي ما خص به من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، وروى عنه من الصحابة: ولده الحسن، والحسين، وابن مسعود، وأبو موسى، وابن عباس، وأبو رافع، وابن عمر، وأبو سعيد، وصهيب، وزيد بن أرقم، وجرير، وأبو أمامة وأبو جحيفة، والبراء بن عازب، وأبو الطفيل، وآخرون، ومن التابعين من المخضرمين أو من له رؤية عبد الله بن شداد بن الهاد، وطارق بن شهاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت