فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 287

وذلك أنه كان ملكا فغلبه ملك الروم على ملكه، فصالحه داود [14] على أن يقرّه في منازله ويدعه فيكون تحت يده، ففعل، فكان يغير بمن معه.

ثم تنصّر وكره الدماء وبنى ديرا، فكان ينقل الطين على ظهره والماء، فسمّى: اللّثق، فسب الدير إليه، وأنزله الرّهبان.

فلما تعبّد اجترئ عليه، فقال له ملك الروم: اغز بمن معك من العرب.

فلم يجد بدّا من أن يفعل، فغزا، فكان على خيله جعفر بن صبح التنوخي، وكان معه في جيشه زهير بن جناب [1] بن هبل الكلبي، فغزا عبد القيس، فقتل زهير بن جناب [2] هدّاج بن مالك بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى [3] بن عبد القيس، وأغار في وجهه على بكر [4] بن وائل.

فقتل زهير أيضا هداج بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة [5] فقال حذار بن ظالم بن ذهل بن عجل العبدي:

لعمري لقد أردت سيوف ابن ضجعم ... غداة التقوا منّا خطيبا وياسرا

أهان الرّجال بعده فكأنّما ... يرى بالرّجال الصّالحين الأباعرا

فلا تبعدنّ إمّا لقيت ابن مالك ... سبيل التي فيها لقيت المعاذرا

وقال زهير بن جناب:

(1) في = أ = في الموضعين: حباب والتصويب من = ب = ومن = المحبر = حيث ذكره ابن حبيب في = المحبر = في الجرارين فقال: وزهير بن جناب بن هبل.

(2) في = أ = في الموضعين: حباب والتصويب من = ب =، ومن = المحبر = حيث ذكره ابن حبيب في = المحبر = في الجرارين فقال: وزهير بن جناب بن هبل.

(3) في = أ =: قصي، والتصويب من = ب =.

(4) في = أ = موضعه بياض، وفي = ب = ما هو مثبت.

(5) كذا جاءت هذه العبارة فلا أدري أهما اثنان لاختلاف نسبهما وتشابهه في الأول أم أن هناك تكرر واختلال في سلسلة النسب فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت