إذًا الصواب نقول هنا: (وَعُمُومُ الْأَشْخَاصِ) يعني: الذوات الداخلة تحت اللفظ العام (يَسْتَلْزِمُ) بدلالة التزام (عُمُومَ الْأَحْوَالِ وَالْأَزْمِنَةِ وَالْبِقَاعِ وَالْمُتَعَلِّقَات) .
فقوله تعالى: (( فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ) )يعم كل ذاتٍ في أي زمنٍ من الأزمان، في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلى أن تقوم الساعة، وعلى أي حالٍ إلا ما دل الدليل على تخصيصه، وفي أي بقعة كانت، وعلى أي صفة كان .. حينئذٍ نقول: هذا عامٌ.
ثم قال: (وَصِيغَتُهُ اسْمُ شَرْطٍ) وما عطف عليه. يأتي إن شاء الله تعالى، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!