فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1890

{وَكَدَلاَلَةِ الْمَشْرُوطِ عَلَى وُجُودِ الشَّرْطِ, كَالصَّلاَةِ عَلَى الطَّهَارَةِ} هذا مسبب، الصلاة والطهارة سبب {وَإِلاَ لَمَا صَحَّتْ} وكدلالة المفهمات الأربعة المشهورة عند النحاة وهي: الخط، والإشارة، والعُقد، والنُّصب.

فالنقوش التي هي الخط تدل على الألفاظ وضعًا وليست لفظًا، هذا النوع الأول.

النوع الثاني قال: (وَعَقْلِيَّةٌ) يعني: ما دلالته عقلية منسوبة إلى العقل.

{كَدَلاَلَةِ الأَثَرِ عَلَى الْمُؤَثِّرِ} كالخالق على المخلوق {وَمِنْهُ دَلاَلَةُ الْعَالَمِ عَلَى مُوجِدِهِ} ترى العالم وتغيراته إلى آخره، لا يمكن أن يكون هكذا وجد صدفة بلا خالق، فلا بد له من خالق {وَهُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى} .

وهاتان الدلالتان: الوضعية والعقلية غير لفظية، على ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى، بقي عليه ماذا؟ الطبعية لم يذكرها وزيدوها.

(وَ) {النَّوْعُ الثَّالِثُ: مَا دَلاَلَتُهُ} (لَفْظِيَّةٌ) يعني نسبة إلى اللفظ {أَيْ مُسْتَنِدَةٌ إلَى وُجُودِ اللَّفْظِ} إذا ذكر وجدت.

هذه الدلالة اللفظية تنقسم إلى ثلاثةأقسام: (طَبعِيَّةٌ وَعَقْلِيَّةٌ وَوَضْعِيَّةٌ, وَهَذِهِ) الوضعية الأخيرة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: مطابقة، وتضمن، والتزام، وهذا يأتينا إن شاء الله تعالى، والله أعلم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت