{وَصُورَةُ اتِّفَاقِهِمَا فِي مَخْرَجِ حُرُوفِ الشَّفَةِ ثَلَمَ مِنْ الثَّلْبِ, فَإِنَّ الْمِيمَ وَالْبَاءَ مِنْ حُرُوفِ الشَّفَةِ, وَالأَكْثَرُ لَمْ يُثْبِتُوا الاِشْتِقَاقَ الأَكْبَرَ} لأنه لا فائدة فيه البتة، ليس فيه فائدة، وإنما تميز .. تنسب كلمة إلى كلمة اختلفا في المخرج فحسب.
{قَالَ أَبُو حَيَّانَ: وَلَمْ يَقُلْ بِهِ مِنْ النُّحَاةِ إلاَ أَبُو الْفَتْحِ. وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ غَيْرُ مُعَوَّلٍ عَلَيْهِ لِعَدَمِ اطِّرَادِهِ} ولعدم الفائدة منه، بخلاف الاشتقاق الأصغر؛ فإن الفائدة فيه تامة.
قال رحمه الله تعالى: (وَيَطَّرِدُ كَاسْمِ الْفَاعِلِ وَنَحْوِهِ وَقَدْ يَخْتَصُّ كَالْقَارُورَةِ) وإطلاقه قبل وجود الصفة المشتق منها مجاز، وهذا يأتي بحثه.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!