فلو أخَّر الصلاة إلى آخر الوقت لعذرٍ ما، فصلى ركعة، ثم الثلاث الركعات الأخرى بعد خروج الوقت، فإن كان مفرِّطًا فهي أداء مع الإثم، وإن لم يكن مفرِّطًا فحينئذٍ فهي أداء لا مع الإثم؛ لأنه معذور.
وحينئذٍ: الإثم وعدمه لا علاقة له بالأداء البتة، فلو كان آثمًا فاسقًا مثلًا، نقول: إذا أوقع ركعة في داخل الوقت قبل خروج الوقت ركعة كاملة فحينئذٍ نقول: أدرك الوقت، ومع ذلك يأثم، فالإثم منفك عن الأداء، والله أعلم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!