فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 399

النِّسَاءِ» فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمْوُ المَوْتُ» [1] .

الحمو: هو قريب الزوج، كأخيه وابن عمه.

14 -أن من الواجب على المؤمن إذا ما دعى إلى معصية أن يستعيذ بالله - عز وجل - من ذلك، ليعصمه منها، وأن يذكّر الداعي له بضررها، وبسوء عاقبة المرتكب لها، كما قال يوسف - عليه السلام: {مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف:23] .

15 -يجب على المسلم إذا ابتلي بين أمرين - إما فعل معصية، وإما عقوبة دنيوية - أن يختار العقوبة الدنيوية على مواقعة الذنب الموجب للعقوبة الشديدة في الدنيا والآخرة، فقد آثر يوسف - عليه السلام - دخول السجن على معصية الله - عز وجل -، وهذه من مظاهر الصديقية، وعلامات الإيمان، ودليل على محبته لله - عز وجل -، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال

(1) أخرجه البخاري برقم (5232) في (كتاب النكاح) باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم، والدخول على المُغِيبَةِ (7/ 37) ، وأخرجه مسلم برقم (2172) في (السلام) باب: تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها (4/ 1711) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت