الكتاب المقدس متى 28: 19
والمعنى الأقرب منطقا وعقلا، وواقعا ونقلا، ليس هو التثليث الذي يزعمون ولكن حقيقته كائنة في أن يشهد كل إنسان أو يؤمن ويتعمد بالإيمان بالله الذي أنزل ملائكته بكلمته السماوية المدونة في كتبه على سائر أنبيائه ورسله لصلاح الناس في الدنيا ووراثة الملكوت في الآخرة، وسيكون لله الأمر من قبل ومن بعد، إن هم استجابوا أو لم يستجيبوا، لأن قدرة الله في النهاية ستقع وفق تقديره ومشيئته، وعدله وحكمته، وسيقلب الأمر في ملكه الأبدي بين فضله ورحمته عند إكرام المؤمنين، وعدله عزته عند معاقبته للكافرين، وتلك أركان الإيمان التي جاء بها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في أكمل بيان وأجمل برهان حين دعا الناس إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، دعاهم إلى الإيمان بالله الذي أنزل ملائكته بكتبه على رسله ليحذروا الناس من الحساب على أعمالهم في اليوم الأخر.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ(285)
القرآن الكريم سورة البقرة: 285
(يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالكِتَابِ الذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالكِتَابِ الذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَل ضَلالا بَعِيدًا(136)
القرآن الكريم سورة النساء: 136