فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 786

وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (37) حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ القَرِينُ (38) وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي العَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (39) أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي العُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (40)

القرآن الكريم سورة الزخرف: 36 - 40

بداية قلت في نفسي: أعوذ بالله من الشيطان إبليس، فما هذا إلا تلبيس بطرس في تدليس قمص، ولو أظهر نفسه بهيئة محقق مخلص، ولو أراد أحد أن ينقاد للحق المقنع لدعاني وناقشني بأدب المتحاورين، على مرأى ومسمع من ملايين المشاهدين، ومن ثم تجاهلت أمره، وقللت شأنه، ولم أعره التفاتا.

غير أن ما آسفنا أنني رأيت إحجاما من بعض الشيوخ المتأثرين بمثل هذه الشبهات، وكذلك من القائمين على بعض برامج الحوار وفضفضة الفضائيات، حاولوا كتمان الأسماء الصحيحة التي وردت بأدلتها الواضحات البينات، حتى وجدت من ظننت ويظن فيه كثيرون أنه نجم في سماء الفضائيات، وجدته يحاول جاهدا تشويه أعظم قضية في أعين إخوانه الدعاة، ويخفي عن ملايين المشاهدين من المسلمين حقيقة علمية فيما ألفوه عن أسماء الله، ويعلن للناس إذا سئل عنها أنه ما اطلع على الموضوع وما قرأ البحث وما رآه، وحجته إذا سئل عنها أنه يخشى فيما يخشاه أن تتفرق كلمة الأمة التي جمعها هو بعلو الهمة، لو أنها علمت أسماء الله الحسنى الثابتة بنصوصها في الكتاب والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت