فهرس الكتاب
إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُسْلِمِ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَتْ: صَدَقْتَ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ )) [1]
(وهو شاك) أي وهو في مرض الموت
وعن كَعْب بْنَ مَالِكٍ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) [2]
وعنه:
(( إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يُبْعَثُ ) ) [3]
وعنه:
(( نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ طَائِرٌ يَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ ) ) [4]
(طَائِر) ظَاهِره أَنَّ الرُّوح يَتَشَكَّلُ وَيَتَمَثَّل بِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى طَائِرًا كَتَمَثُّلِ الْمَلَكِ بَشَرًا وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد أَنَّ الرُّوح يَدْخُلُ فِي بَدَنِ طَائِرٍ كَمَا جاء فِي أحاديث أخرى.
ومضى في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في سؤال القبر، بعد أن يجيب المؤمن عن سؤال الملكين بأن روحه تُجعل في نسم طير، ففي الحديث:
(1) رواه وأحمد (2267) ، وقال الألباني في المشكاة (1574) : إسناده صحيح.
(2) رواه النسائي في الجنائز باب أرواح المؤمنين (2046) وصححه ابن العربي في عارضة الأحوذي (4/ 125) ، وصححه ابن حجر في توالي التأسيس (1/ 203) ، وصححه الألباني في صحيح النسائي
(3) رواه ابن ماجه في الزهد باب ذكر القبر والبلى (4261) ، وأحمد (15218) ، وصححه ابن عبد البر في التمهيد (11/ 56) ، وصححه الأشبيلي في الأحكام الصغرى (868) ، وصححه ابن كثير في طبقات الشافعية (1/ 119) ، وصححه السيوطي في شرح الصدور (306) ، وصححه الألباني في الطحاوية (403)
(4) رواه أحمد (15217) ، وصححه أحمد شاكر في عمدة التفسير (1/ 199) ، وانظر السابقة.