فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 289

أخبر تعالى أن من خرج مهاجرًا في سبيل الله أي لأجل عبادته ونصره دنيه ثم مات في طريق هجرته وإن لم يصل إلى دار الهجرة فقد وجب أجره على الله تعالى كاملًا غير منقوص، ويغفر الله تعالى له ما كان من تقصير سابق ويرحمه فيدخله جنته

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ ) ) [1]

عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ بِهَا فَإِنِّي أَشْفَعُ لِمَنْ يَمُوتُ بِهَا ) ) [2]

وعنه:

(( مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنِّي أَشْهَدُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا ) ) [3]

عن صَفِيَّةَ ابْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ، فَإِنَّهُ لا يَمُوتُ بِهَا أَحَدٌ إِلا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) [4]

وفي رواية:

(( مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ، فَإِنَّهُ يَمُتْ شَهِيدًا، وَيُشَفَّعُ لَهُ ) ) [5]

(1) رواه أحمد (6294) ، والترمذي في الجنائز (994) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

(2) رواه الترمذي في المناقب باب فضائل المدينة (3852) وصححه، وأحمد (5180) والنسائي في الكبرى (1958) والبيهقي في الشعب (4026) وابن حبان (3811) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7033) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7033) وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1193)

(3) رواه، وابن ماجه في المناسك باب فضل المدينة (3103) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه.

(4) رواه النسائي في الكبرى (4285) ، والطبراني في الكبير (20205) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2835) ، والبيهقي في الشعب (4023) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7087) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1195)

(5) رواه الطبراني في الكبير (20278)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت