(( .. وَيُقَالُ لَهُ: افْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ، فَيُفْتَحُ لَهُ، فَيُقَالُ: هَذَا مَنْزِلُكَ، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ، فَيَزْدَادُ غِبْطَةً وَسُرُورًا، فَيُعَادُ الْجِلْدُ إِلَى مَا بَدَأَ مِنْهُ، وتُجْعَلُ رُوحُهُ فِي نَسَمِ طَيْرٍ تَعْلَقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ) ) [1]
تنبيه:
ورد في أرواح الشهداء والمؤمنين أنهما يكونا في حواصل طير خضر أو تكون طيرًا خضرًا، ولا يمنع كونها كذلك أفضلية الشهداء عن بقية المؤمنين، فقد يكونا في مسمى واحد ولكن درجة الشهداء تكون أعلى.
كما أن الشهداء يتميزون بكونهم أحياء عند ربهم يرزقون بنص القرآن فمن المؤكد أن منزلتهم بذلك تكون أعلى وأفضل .. والله تعالى أعلم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( ذَرَارِيُّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيَمُ عَلَيْهِ السَّلام ) ) [2]
(1) رواه ابن أبي شيبة (2/ 258) ، وعبدالرزاق في مصنفه (6703) ، والحاكم في المستدرك (1352) ، والطبراني في الكبير (543) ، والأوسط (2731) ، والطبري في تهذيب الآثار (178) ، وابن حبان (3178) ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (3561) وسبق الحديث كاملًا.
(2) رواه أحمد (7974) وقال أحمد شاكر في المسند: إسناده حسن، ورواه ابن حبان (7446) ، وابن أبي داود في البعث (16) ، والحاكم في المستدرك (3356) وصححه ووافقه الذهبي، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 263) وأبو محمد المخلدي في"الفوائد" (289/ 1) وابن عساكر (11/ 328 / 2) وصححه السيوطي في الجامع الصغير (4219) وقال الأرنؤوط في صحيح ابن حبان (16/ 481) حديث حسن، وحسنه الألباني في الصحيحة (603)