فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 289

الجزاء الأوفى، فإذا كنتم في تصرفه; وتدبيره; وبره; وتحت أوامره الدينية; ومن بعد ذلك تحت دينه الجزائي; أفيليق بكم أن تكفروا به; وهل هذا إلا جهل عظيم وسفه وحماقة؟ بل الذي يليق بكم أن تؤمنوا به وتتقوه وتشكروه وتخافوا عذابه; وترجوا ثوابه. [1]

كما مر أن كل إنسان يموت مرتين ويحيا مرتين .. وهذا في جميع أبناء آدم عليه السلام ..

ولكن هناك استثناء لهذه القاعدة حيث أن هناك أقوام أضاف الله لهم موتة ثالثة وحياة ثالثة .. وهؤلاء جاء ذكرهم في القرآن والسنة

الموضع الأول من سورة البقرة:

(( وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ، ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) ) [2]

وهؤلاء هم الذين ذكرهم الله تعالى في سورة الأعراف:

(1) تفسير السعدي (1/ 48)

(2) البقرة 55/ 56

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت