(( مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ، قُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: خُطَبَاءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا يَعْقِلُونَ ) ) [1]
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسرِيَ بي فرأيتُ فيها رجالًا تُقطَّعُ ألسنتُهم وشفاهُهم بمَقاريضَ من نارٍ فقلتُ: يا جبريلُ ما هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ خُطباءٌ من أمَّتِك ) ) [2]
وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ، قُلْتُ: مَا هَؤُلاءِ، قَالَ: هَؤُلاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا يَعْقِلُونَ ) ) [3]
إذا كان هذا يتم فعله في الذين يقولون الحق ولكنهم لا يفعلونه، فكيف بمن يقول الكذب ويفترى على دين الله، ما ليس منه، ومن يكذبون على الله وعلى رسوله ويضلون الناس، وكيف بمن يكذبون ليدخلون الناس في طاعة الطواغيت وطاعة اليهود والنصارى؟!!
وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه في الذي ضُرب سوطا امتلأ القبر عليه به نارًا، لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور، ومر على مظلوم فلم ينصره.
وفي حديث سمرة في صحيح البخاري في تعذيب من يكذب الكذبة فتبلغ الآفاق ..
وتعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به بالنهار ..
(1) رواه أحمد (11766) ، وحسنه البغوي في شرح السنة (7/ 362)
(2) رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وصححه الألباني في الإسراء (ص 54) والوادعي في الصحيح المسند (84)
(3) رواه أحمد (12391) و أبو يعلى في"مسنده" (ق 198/ 1) ، وابن حبان (52) وابن أبي حاتم (4/ 1 / 220/ 991) وابن أبي شيبة (8/ 446) وحسنه البغوي في شرح السنة (7/ 104) ، وصححه الألباني في الصحيحة (291)