فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 289

الكبر: هو التكبر على الخلق وغمط الحق

والغلول: السرقة من الغنيمة وكل سرقة من أموال المسلمين

الدين: من الاستدانة فينبغي الحرص على قضاء جميع الديون قبل حلول الأجل أو الوصية بقضاء ذلك من تركته.

عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ، إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنْ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ ) ) [1]

(البتة) أي وجبت له الجنة مطلقًا، وتحقق له ذلك قطعًا وجزمًا .. فهذا الحديث يبشر بحسن خاتمة كافل اليتيم وسعادة مآله.

ختامًا: فالطريق إلى حسن الخاتمة هو الإيمان والعمل الصالح والاستقامة على أمر الله وكل الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة جعل الله تعالى ثوابها الجنة، فمن داوم عليها، فلا بد له من الوصول إلى ما يأمل .. نسأل الله تعالى أن يستعملنا فيما يرضيه وأن يوفانا وهو راض عنا على ما يرضيه ويحبه.

(1) رواه أحمد (19442) والطبراني في الكبير (19/ 667) ، وحسنه الهيثمي في المجمع (4/ 243) ، وحسنه المنذري في الترغيب وقال رواه أبو يعلى، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (2543) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت