فهرس الكتاب
(من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قَبلًا) بفتح القاف والباء أي يرى ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب (فيقال لليلتين) أي هو ابن ليلتين (وأن تتخذ المساجد طرقا) للمارة يدخل الرجل من باب ويخرج من باب فلا يصلي فيه تحية ولا يعتكف فيه لحظة (وأن يظهر موت الفجأة) فيسقط الإنسان ميتا وهو قائم يكلم صاحبه أو يتعاطى مصالحه. [1]
وعن الشعبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( إن من أشراط الساعة موت الفجأة ) ) [2]
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرٍو
(( أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ، وَمِنْ أَكَلِ السَّبْعِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنَ الْحَرْقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَيْءٍ أَوْ يَخِرَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ ) ) [3] "
وقد بوب الإمام البخاري رحمه الله بابًا بها المعنى في كتاب الوصايا فقال: باب ما يستحب لمن توفي فجأة أن يتصدقوا
وكذلك الإمام النسائي في سننه فقال: باب: إذا مات الفجأة هل يستحب لأهله أن يتصدقوا عنه
وذكر تحته حديث السيدة عائشة التالي:
(1) فيض القدير (6/ 12)
(2) السنن الواردة في الفتن للداني (397) ، وقال الألباني في الصحيحة (5/ 291) : مرسل حسن.
(3) الطبراني في الكبير (1412) والأوسط (179) والبيهقي في الدعوات الكبير (286) ورواه أحمد (6306) ، وقال أحمد شاكر في المسند (10/ 100) : إسناده صحيح.