فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 289

قال الجزائري: وعيد لهم نافذ فيهم لا محالة وهو أنه تعالى سيعذبهم في الدنيا مرتين مرة بفضحهم أو بما شاء من عذاب ومرة في قبورهم، ثم بعد البعث يردهم إلى عذاب النار وهو العذاب العظيم. [1]

ثانيًا: بعض الأدلة من السنة

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

(( أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَذَكَرَتْ عَذَابَ الْقَبْرِ فَقَالَتْ لَهَا: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلاةً إِلا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ) ) [2]

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ:

(1) أيسر التفاسير

(2) رواه البخاري في الجنائز باب ما جاء في عذاب القبر (1372)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت