سُئِلَتْ عائشةُ عن موتِ الفَجأةِ أيُكرَهُ؟ فقالتْ: لأيِّ شيءٍ يُكرَهُ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: (( هو رحمةٌ للمؤمنِ وسَخطَةٌ على الكافرِ ) ) [1]
وعن عبيد بن عمير قال:
(( مات أخ لعائشة فجأة فقالت عائشة راحة للمؤمن وأخذة أسف على الكافر ) ) [2]
وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
(( مَوْتُ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ، وَأَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ ) ) [3]
وقال العجلوني: وعند البيهقي عن أبي السكن البحتري قال مات خليل الله يعني إبراهيم عليه السلام فجأة ومات داود فجأة ومات سليمان بن داود فجأة والصالحون وهو تخفيف على المؤمن وتشديد على الكافر. [4]
عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( مِنَ اقترابِ الساعةِ أنْ يُرَى الهلالُ قَبَلًا فيُقالُ: لِلَيْلَتَيْنِ وأنْ تُتَّخَذَ المساجدُ طرُقًا وأنْ يَظهَرَ موتُ الفَجأةِ ) ) [5]
قال المناوي:
(1) قال ابن حجر في موافقة الخبر الخبر (1/ 315) : غريب لكن له شواهد.
(2) كشف الخفاء (2/ 290)
(3) رواه الطبراني في المعجم الكبير (8774) .
(4) كشف الخفاء (2/ 290)
(5) رواه أخرجه الطبراني في"الصغير" (ص 233) والضياء في"الأحاديث المختارة" (ق 161/ 2) والطيالسي وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (506) : له طرق يتقوى بعضها ببعض، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (5899)