وَأَمَّا الرَّجُلُ الْكَرِيهُ الْمَرْآةِ الَّذِي عِنْدَ النَّارِ، يَحُشُّهَا وَيَسْعَى حَوْلَهَا، فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ )) [1]
فهذا الذي يأخذ القرآن وينام عن الصلاة ففعل به ذلك، فكيف يمن يحاربون القرآن وينبذونه ولا يحكمونه، بل يعادون كل من يطالب بتطبيقه وبتحكيمه
وهؤلاء الزواني فكيف بمن يعملون عمل قوم لوط ويستحلونه ويقيمون له حفلات الزواج المثلي ويشيعون الفاحشة في الناس؟!
وهذا حال آكل الربا فكيف بمن يشرعون له الحماية والقوانين ويستحلونه ويمارسونه في جميع المؤسسات والشركات
رؤيا أخرى فيها أصناف من المعذبين:
المفطرون في رمضان ـ الممتنعة عن إرضاع ولدها
بالإضافة إلى حديث سمرة الماضي، معنا حديث أبي أمامة وفيه بعض الأصناف السابقة المذكورة وفيه زيادة
فحديث أبي أمامة يذكر: الذين يفطرون في رمضان قبل حلول ساعة الإفطار، والزناة والزواني، والمرأة التي تمتنع عن إرضاع ولدها، والذين يقولون ما لا يفعلون من النساء والرجال، والكاذبون الذين يزعمون أنهم رأوا شيئًا بأعينهم أو سمعوا شيئًا بآذانهم وهو كاذبون في ذلك.
كما أن في حديث أبي أمامة أنواع أخرى من العذاب تقع عليهم غير التي في حديث سمرة، مما يعني وقوع أنواع عديدة مختلفة من العذاب على أصحاب هذه المعاصي.
وهذه الأصناف المذكورة من العصاة، هم من هذه الأمة الذين يعذبون في قبورهم بسبب معاصيهم.
أما من مات كافرًا فقد رآهم النبي صلى الله عليه وسلم كلهم في النار.
(1) رواه البخاري في التعبير باب تعبير الرؤيا (7047) ، ومسلم في الرؤيا (4230) ، والترمذي في الرؤيا (2218) ، وأحمد (19236)