فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 289

جعل الله تعالى بعض العلامات الظاهرة للعيان، والتي تدل على حسن خاتمة العبد المؤمن .. نذكرها فيما يلي:

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَنْ كَانَ آخِرُ كَلامِهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ) ) [1]

كلمة التوحيد التي من أجلها قامت السماوات والأرض، وهي أحب الكلام إلى الله تعالى، ففيها ذكره ووحدانيته جل وعلا، وفيها إعلان تفرده بالعبودية والألوهية على الخلق كلهم أجمعين لا شريك له سبحانه.

فمن كان آخر كلامه عند موته هذه الكلمة الطيبة المباركة، كانت له خاتمة الخير والسعادة

(1) رواه أبو داود في الجنائز (2709) ، وأحمد (21110) ، والحاكم في المستدرك وصححه (1796) ، والطبراني في الكبير (16645) وفي الدعاء (1368) ، والبيهقي في شعب الإيمان (91) وفي الأسماء والصفات (176) ، وابن المنذر في الأوسط (2855) ، وابن منده في الإيمان (111) وفي التوحيد (185) ، والبيهقي في الاعتقاد (4) ، والبزار (2283) ، والشاشي في مسنده (1299) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6479)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت