فهرس الكتاب
وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم:
(( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) )
وقال تعالى:
(( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ) )
وقال تعالى:
(( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ) )
وقال تعالى:
(( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ) )
وقال تعالى:
(( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ) )
وغير ذلك من الآيات
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ:
(( أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ ) ) [1]
فكل الخلق كتب الله عليه الموت والفناء، ولا يبقى إلا الله العلي الكبير، فهو الحي الذي لا يموت، وكل شيء سواه سبحانه، كتب الله عليه الفناء والهلاك .. فالكل فقير مربوب للرب القدير الحي الذي لا يموت، وهذه من أعظم صور تفرد الله تبارك وتعالى ووحدانيته عز وجل
قال تعالى:
(( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ) ) [2]
(1) رواه البخاري في التوحيد (6835) ، ومسلم في الذكر والدعاء (4894) ، وأحمد (2612)
(2) الرعد (38)