فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 289

(( دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رِجَالٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ تَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ) ) [1]

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

(( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ، أَلا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَبِالدَّجَّالِ، وَبِالشَّفَاعَةِ، وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَبِقَوْمٍ يُخْرَجُونَ مِنْ النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا ) ) [2]

وعَنْ هَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ:

(( كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ يَبْكِي حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَلَا تَبْكِي وَتَبْكِي مِنْ هَذَا؟! قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلَّا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ ) ) [3]

وعن عبد الله الداناج قال:

(1) رواه أحمد (13131) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (3954)

(2) رواه أحمد (151) وقال أحمد شاكر في المسند (1/ 232) : إسناده صحيح، وبغية الحارث (750) ، وعبدالرزاق في مصنفه (13364) ، وأبو يعلى في مسنده (135) ، والمحاملي في الأمالي (215) ، والبيهقي في البعث والنشور (149) ، والسنة للمروزي (307) والسنن الواردة في الفتن للداني (285) ، والشريعة للآجري (759) ، والمطالب العالية (8/ 451) ، وجامع معمر بن راشد (1482) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة (1690) ، ومسند الحارث (736) ،

(3) رواه ابن ماجه في الزهد باب ذكر القبر والبلى (4257) ، والترمذي في الزهد (2230) ، وأحمد (425) ، والبيهقي في إثبات عذاب القبر (196) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت