فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 289

(( يُوشِك أَنْ تَمُرَّ الْجِنَازَة فِي السُّوق عَلَى الْجَمَاعَة فَيَرَاهَا الرَّجُل فَيَهُزّ رَأْسه فَيَقُول: يَا لَيْتَنِي مَكَانَ هَذَا , قُلْت: يَا أَبَا ذَرّ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ أَمْر عَظِيم , قَالَ: أَجَلْ ) ) [1]

ومن ذلك تمني الموت عند حدوث البلاء والفتن وفساد الناس

فعن عَبْس الْغِفَارِيَّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْئًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا ) ) [2]

فصل

في

مَوْت الْفُجَاءَة

(1) فتح الباري

(2) رواه أحمد (15462) وقال الزين في المسند: إسناده صحيح، ورواه الطبراني بلفظ"بادروا بالأعمال"وصححه الألباني في صحيح الجامع (2812) ، وانظر الصحيحة (979)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت