فهرس الكتاب
(( يُوشِك أَنْ تَمُرَّ الْجِنَازَة فِي السُّوق عَلَى الْجَمَاعَة فَيَرَاهَا الرَّجُل فَيَهُزّ رَأْسه فَيَقُول: يَا لَيْتَنِي مَكَانَ هَذَا , قُلْت: يَا أَبَا ذَرّ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ أَمْر عَظِيم , قَالَ: أَجَلْ ) ) [1]
ومن ذلك تمني الموت عند حدوث البلاء والفتن وفساد الناس
فعن عَبْس الْغِفَارِيَّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشَّرْطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْئًا يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِّيهِمْ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا ) ) [2]
فصل
في
مَوْت الْفُجَاءَة
(1) فتح الباري
(2) رواه أحمد (15462) وقال الزين في المسند: إسناده صحيح، ورواه الطبراني بلفظ"بادروا بالأعمال"وصححه الألباني في صحيح الجامع (2812) ، وانظر الصحيحة (979)