فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 289

فالضمان للعبد بدخول الجنة دليل على حسن خاتمته عند الله تعالى ولا بد.

عن عائشة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(( خصلات ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنًا على الله أن يدخله الجنة: رجل خرج مجاهدًا فإن مات في وجهه كان ضامنًا على الله، ورجل تبع جنازة فإن مات في وجهه كان ضامنًا على الله، ورجل عاد مريضًا فان مات في وجهه كان ضامنًا على الله، ورجل توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لصلاته فإن مات في وجهه كان ضامنًا على الله، ورجل أتى إمامًا لا يأتيه إلا ليعزره ويوقره فإن مات في وجهه ذلك كان ضامنًا على الله، ورجل في بيته لا يغتاب مسلمًا ولا يجر إليهم سخطًا ولا نقمة فإن مات في وجهه كان ضامنًا على الله ) ) [1]

عن مُعَاوِيَةَ قال النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ) ) [2]

(من يرد الله به خيرا) بالتنكير في سياق الشرط فيعم أي من يرد الله به جميع الخيرات (يفقهه في الدين) أي يفهمه علم الشريعة بالفقه لأنه علم مستنبط بالقوانين والأدلة والأقيسة والنظر الدقيق بخلاف علم اللغة والنحو والصرف.

وفي الحديث: شرف العلم وفضل العلماء وأن التفقه في الدين علامة على حسن الخاتمة

عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(1) رواه الطبراني في الأوسط (3964) وصححه الألباني في الصحيحة (3384)

(2) رواه البخاري في العلم (71) ، ومسلم في الزكاة (1719) ، وابن ماجه في المقدمة (217) ، واحمد (16246)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت